الثلاثاء، 27 مايو 2014

سارة في مشكلة ؟ و تريد المساعدة منكم في زمن الخيانة




أنا سارة من المغرب عمري 21 سنة ، غير متزوجة و غير مرتبطة و أحتاج مساعدة منكم في مشكلة لي ، أنا لا أتق في أحد و لا أريد حاليا بناء أي علاقة مع أي شخص بتاتا فما رأيكم و هل حقا يوجد من يستحق الحب في هذا الوقت الذي أصبح يعرف الخيانة فقط و أشكر مدونة تجمع بنات لسماحها بوضعي هذا المشكل هنا ، تحياتي لكم ...

المرجو المساعدة و وضع رأيكم بتعليق في الأسفل ... 

بإنتظار آرائكم
الأحد، 27 أبريل 2014

تعرف بنات +18 تواصل إجتماعي في المواقع


يسعدنا كثيرا وضع لكم بروفايلات بنات +18 سنة تستطيعون التعرف عليهم و التحدث معهم منهن الباحثات عن حب و منهن الباحثات عن زوج و منهن الهايجات و اليوم نقدر لكم صورة لفتاة إسمها يسرى و هي من بلاد المغرب و يمكنكم التعرف عليها بسهولة

ما عليكم سوى 

لتواصل معهن تفضل و إظعط على الصورة أسفله


https://www.facebook.com/browse/fanned_pages/?id=1411906559077733
إظعط على الصورة


 ستتوصلون بدعوات مباشرة بشكل أوتوماتيكي ، بالتوفيق
السبت، 26 أبريل 2014

قصة طبيب الذي تشرط عليه خطيبته عدم حضور أمه لزفاف


القصة من تأليف سارة : Sa Ra




تقدم طبيب لخطبة فتاة و لكن الفتاة عندما علمت بظروفه ,
اشترطت ان لا تحضر والدته الزفاف لكى تقبل اتمام الزواج
احتار الطبيب الشاب فى أمره و لم يجد أمامه الا والد أحد أصدقائه كان يحترمه

كثيرا و كان أستاذ له فى الجامعة ليستشيره
... ...
و عندها سأله :و لماذا هذا الشرط؟فأجاب فى خجل:
"أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري و والدتى عاملة

بسيطة تغسل ثياب الناس

لتنفق على تربيتى و لكن هذا الماضى يسبب لى الكثير من الحرج

و على ان ابدأ حياتى الان
...
فقال له استاذه:” لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها,

ثم عد للقائي غدا و عندها سأعطيك رأيى”
وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها
بدأ بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.
كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, فيهما بعض
الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !
بعد انتهائه من غسل يدي والدته,لم يستطع الانتظار لليوم التالى و

لكن تحدث مع والد صديقه على الهاتف قائلا:
اشكرك فقد حسمت أمرى لن اضحى بأمى من اجل يومى فلقد ضحت بعمرها من اجل غدى
من لم يقدر فضل امه فى حياته لن يجد من تقدر حياته
الأحد، 13 أبريل 2014

قصة حب للمسكين الذي عاش المرارة في سبيل معشوقته


كآنت هي فتآة ملفتة للإنتبآه
...
وكآنَ هو شآباً عآدياً

في نهآية الحفلة ,
تقدم ودعآهآ إلى فنجآن قهوة
تفآجأت بالطلب

.لكنهآ قبلت الدعوة خجلاً
كآن مضطرباً جداً ولم يستطع الحديث
هي شعرت بعدم الارتيآح ..
وكآنت على وشك الإستئذآن

وفجأة .,
أشآرَ للجرسون قآئلاً :
رجآءً أريدُ بعض الملح لقهوتي

الكل نظرَ إليه باستغرآب
سألَته بفضول : لمآذآ فعلت ذلك , هل هي عآدة

ردّ عليهآ قآئلاً : عندمآ كنتُ صغيراً
كنت أعيش بالقرب من البحر
وأشعر بملوحته
تمآماً مثل القهوة المآلحة الآن
كلّ مرة أشرب فيهآ القهوة المآلحة أتذكر طفولتي , بلدتي , أصدقآئي
وأشتآق لوآلدآي اللذآن لآيزآلآن هنآك إلى الآن

حينمآ قآلَ ذلك .. امتلأت عينآه بالدموع
فقد كآن ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه

قآلت في سرهآ :
الرجل الذي يستطيع البوح بشوقه
لبلده وأهله لآبدّ أن يكون رجلاً مُحباً
يشعر بالمسؤولية تجآه بلده وأسرته

ثمّ بدأت بالحديث عن طفولتهآ وأهلهآ
وكآن حديثاً ممتعاً ..
استمرآ في التلآقي واكتشفَت أنه الرجل الذي تنطبق عليه
الموآصفآت التي تريدهآ ~

ذكي , طيب القلب , حنون
كآن رجلاً جيداً وكآنت تشتآق لرؤيته
والشكر لقهوته المآلحة

تزوجهآ وعآشآ حيآةً رآئعة
وكآنت كلمآ صنعت له قهوة
وضعت فيهآ ملحاً لأنه يحبهآ مآلحة

وبعد 40 عآماً ..
توفآه الله وترك لهآ رسآلة :

عزيزتي/ أرجوكِ سآمحيني على كذبة حيآتي ..
كآنت الكذبة الوحيدة التي كذبتهآ عليكِ

القهوة المآلحة.. أتذكرينَ أول لقآءٍ بيننآ ..
كنتُ مضطربا وقتهآ وأردتُ طلب سكر
لقهوتي

وكان نتيجة لاضطرآبي طلبت ملحاً ..
وخجلت من العدول عن كلآمي
فاستمريت ..

لم أكن أتوقع أن هذآ سيكون بدآية ارتبآطنآ سوياً ..
الآن أنآ ميت
لذلك لستُ خآئفاً من إطلآعك على الحقيقة ,

أنآ لآ أحب القهوة المآلحة
يآلهُ من طعم غريب ..

لكنّي شربتهآ طوآل حيآتي معكِ ولم أشعر بالأسف ..
لأنّ وجودي معكِ يطغى على كلّ شيء ..

لو أنّ لي حيآة أخرى أعيشهآ لعشتهآ معكِ
حتى لو اضطررت لشرب القهوة المآلحة
في هذه الحيآة الثآنية )

دموعهآ أغرقت الرسآلة
وصآرت تشرب القهوة مآلحة

سألهآ أحدهم : مآطعم القهوة المآلحة
فأجآبت : " إنهآ حلوة "
.
.
{ قد نشربُ المرّ من أجلِ أحدهم فقط / لأننآ أحببنآ }

قصة حب واقعية لأحمد و ديما



قصة واقعية: احمد وديما وما اتت به الايام عليهما
كان احمد في العشرين من عمره طويل القامة، شعر اسود، عيون سوداء، شاب لطيف وجميل جدا. وكان يستخدم الحاسوب للدخول الى شبكة الانترنت، مما قاده الى التعرف على فتاة تدعى ديما.

مرت ايام عديدة واحمد وديما يتحدثان مع بعضهما عبر شبكة الانترنت، وبعد نصف سنة من بداية علاقتهما، دخل احمد كعادته الشبكة وانتظر ظهور ديما على الانترنت للتحدث معها، ولكن ديما غابت ذلك اليوم، فجلس احمد امام شاشته اكثر من 3 ساعات ينتظرها، ولما فقد الامل اغلق حاسوبه ونهض .
وفي اليوم التالي دخل احمد شبكة الانترنت من جديد وهو يأمل ان يلتقيها، واذا بديما تنتظره قائلة له: انتظرتك كثيرا من الوقت، اين كنت!؟ فاجابها انا انتظرتك البارحة لكنك لم تدخلي! لماذا؟
فاعتذرت بوجود امتحانات سنوية لديها.
واستمرت اتصالاتهما بعد ذلك كالمعتاد الى ان جاء يوم وقال لها احمد:ديما انا بدأت افكر فيك كثيرا اعتقد انني ا
حبك….
فردت عليه دون تردد: وانا ا
حبك مثل اخي تماما! ولم تعجبه اجابتها فقال: لكنني يا ديما احبك بمعنى الحب نفسه!
صمتت ديما طويلا ثم قالت: انا لا اريد الارتباط مع اي شخص وخصوصا عن طريق الانترنت؟ لماذا قال احمد!؟ فقالت: لانني لا أؤمن بهذه الخرافات.
واصر احمد على الاعتراف لها بصدق حب
ه قائلا انه لا يستطيع الابتعاد عنها وانه يريد الاقتراب منها اكثر واكثر وما الى ذلك… الى ان بدت الليونة في موقف ديما وكأنها بدأت تؤمن بصدق نواياه فوافقت على الارتباط بالحب بالرغم من انها خائفة جدا.
وتطورت العلاقة بين الاثنين واصبح الحديث بينهما ليس فقط عن طريق الانترنت وانما عبر الهاتف ايضاً. وبعد علاقة استمرت ستة اشهر من الاتصالات عن طريق الانترنت والهاتف، اتفق الاثنان على الالتقاء وجها لوجه ليريا كل منهما الآخر لأول مرة، وبالفعل تقابل احمد وديما، وشاهد الواحد منهما الآخر فجن جنون احمد من جمال ديما، فهي فتاة جميلة لدرجة انه ارتبك من شدة جمالها: شعر اشقر عيون خضراء ملامح بريئة.
كبر الح
ب بين احمد وديما اكثر واكثر وصارا يتقابلان بكثرة. وفي احدى هذه اللقاءات بدأت ديما تبكي وتقول لاحمد بينما الدموع تغمر وجهها: "احبك احبك احبك حتى الموت". استغرب احمد بكاءها وسألها عن السبب فاكتفت بالقول: "لانني احبك جدا". فبادلها احمد نفس المشاعر واقسم لها انه لم يحب فتاة اخرى قبلها.
وجاء اليوم الذي ابلغ احمد ديما بأنه سيتقدم لطلب يدها من والديها، وبدل ان تفرح تجهم وجهها وكشفت لأحمد ان عائلتها لن ترضى به عريسا لها لأن اهلها قطعوا على انفسهم عهدا بتزويجها لابن عمها في المستقبل القريب وهذه كانت كلمة شرف من اهل ديما لا يمكن التراجع عنها.
كانت كلمات ديما كالصاعقة بالنسبة لاحمد الذي لم يصدق ما تسمعه اذناه. وبعد تفكير عميق راودتهم فكرة الهروب معا ولكن ديما رفضتها بالكامل، ورفضت الخروج من البيت.
ومرت الايام وبدأ احمد يبتعد عن ديما وشعرت ديما بذلك فصارحته وهي تبكي لانها تريده ان يبتعد عنها مهما كان، لانه يضيع وقته معها في حب بلا امل وبلا مستقبل.
وهذا ما فعله احمد، فقد سافر الى الخارج يحمل في احشائه قلبه الممزق. واما ديما فلم تعرف الجهة التي ذهب اليها ولا تملك عنوانه ولا تستطيع الاتصال به فاصبح المسافة بين الاثنين بعيدة جدا.
اصيبت ديما بمرض من شدة حزنها ودخلت المستشفى عدة ايام وهي تتمنى ان ترى احمد لأنها مشتاقه له وامنيتها ان تراه. كانت تتعذب في سريرها من مرض خبيث.
عندما سمع ابن عم ديما هذا الخبر، ابتعد عنها ولم يزرها في المستشفى. اعتاد الاب والام ان يجلسوا بجوار سريرها في المستشفى وهما يبكيان, وعذاب الضمير يقلقهما اكثر واكثر بسبب رفضهم احمد عريسا لديما.
وبعد اشهر قليلة عاد احمد من الخارج ولا يعلم بما جرى فتوجه الى بيت ديما لكثرة اشتياقه وهناك ابلغوه بان ديما ترقد في المستشفى بسبب مرض خطير.
دخل احمد غرفة ديما، ولكنه وصل متأخرا فوجد رسالة على سريرها تقول:
"عزيزي احمد
انني متأسفة لانني لم استطع التحدث معك لكن الله سبحانه وتعالى شاهد على ما اقول، كنت انتظر عودتك كل يوم، وعندما دخلت المستشفى شعرت بانني لن اخرج منه حية ابدا. وها انت تقرا الرسالة وانا مدركة انك ستأتي لرؤيتي يوما ما.

اننى احبك احبك احبك .
اريدك ان تواصل حياتك بدوني.
اذا كنت تحبني افعل هذا لي.
الى الوداع حب
يبتك ديما".
وقرا الرسالة احمد وتمزق قلبه، وبكى حتى جفت دموعه. وواصل حياته فقط لأن ديما طلبت ذلك منه، وتزوج احمد من فتاة اخرى وانجبا طفلة واطلق عليها احمد اسم ديما

تعرف على بنات التواصل الإجتماعي +18 من هنا



يسعد فتيات مدونة بنات التواصل الإجتماعي إفتتاح صفحات في موقع التواصل الإجتماعي الفايس بوك لتواصل مع كل شباب العرب و بالتأكيد الفتيات عازبات و غير متزوجات و أغلبهن يكملن دراستهن و هن من بلاد عربية أغلبها المغرب و مصر و فتيات المغرب تطلقن صفحات تروجن فيهن بروفايلاتهن و صورهن لتعارف مع ناس محترمة مثلكم


لتواصل معهن تفضل





https://www.facebook.com/browse/fanned_pages/?id=1411906559077733
السبت، 12 أبريل 2014

رسالة من شاب لعائلة زوجته



في مواقفنا الطريفة التي يتم عرضها لكم يوميا من قبل عضواتنا الغاليات العربيات تقدم لكم أسماء المصرية رسالة أعجبتها بلغت أحدى عائلات فتاة من طرف حبيب لها بعدما أكثرت من الطلب عليه بعدما تزوجت به حيث قال لها :

علمو بنتكم تحقيق أمنياتها قبل الزواج ، فلست أنا بمصباح علاء الدين

ههههه أسطر من ذهب قالها المسكين الذي يحقق في طلباتها المتتالية مرارا و تكرارا ... فهنيئا لعائلتها بتلك الجملة التاريخية التي يمكن إضافتها لأقوال هتلر ههه

موقف طريف وقعت فيه إحدى فتيات تجمع المغرب


مرة كنتي جالسة مع أختك وكانت أختك تحمل بين يديها طفل صغير وجميل جدا وقالت لك أختك أنا مشغولةشوية ممكن تحملينه عني شوية

بس، وبالفعل أخذتي الطفل منها وحملتيه بين يديكوأخذتي تلاعبينه وتحادثينه وأثناء ذلك كنتي تقولين للطفل الصغير اديني بوسة حبيبي،وكررتي هذا

الطلب ربما تحصلين من الطفل الصغير على بوسة، لكن الطفل لميستجب لطلبك وظللت تكررين الطلب منه وترفعين صوتك وتقولين بصوت عالي

أديني بوسة حبيبي وأثناء ذلك فتحتي عييونك وإذا أنتي على سريرك وتجمع تجمع حولك أمك وأبوك وأخواتك على صراخك وأنتي تقولين أعطني بوسة حبيبي واكتشفتي أنك كنتي تحلمين فسألوكي من مين تطلبين انو يديكي بوسة ايش راح تقولي لهم .؟؟؟؟؟؟!!!!

الجمال ليس نصيب الغربيات فقط بل المغربيات أيضا



ما سبب جمال الفتيات الغربيات ـ إنه شيئ عادي فالجمال جمال الله تعالى و الفتاة في الصورة أعلاه هي فتاة مغربية و الكثير لم يصدق كما أنها وافقت للإنضمام لمجتمع فتيات التواصل الإجتماعي و في الأسفل نعرض لكم رابط حسابها على الفايس بوك

الفتاة محترمة للغاية و تحب جميع أصدقائها و تنوه إلى أنها ستقبل الناس المحترمة فقط ، و لمعرفة أكثر عن الفتاة فإسمها أسماء و هي مغربية الأصل تعيش بالعاصمة و هي حاليا بكلية مضيفة الطيران و تملك خبرة في كل من الإنجليزية و الفرنسية و الألمانية


فتاة اليوم في إنحراف و السبب هو الفايس بوك


كثير من الفتيات العربيات المسلمات تكونن في صواب و إستقامية و حال ما تنضمات إلى موقع التواصل الإجتماعي الـFacebook يقمن بالتعرف بشباب و متابعة صفحات غير خلوقة و شباب اليوم كما تعرفون يتبع الغرب في طريقه و لا يستمرون في توسيع التقافة الجنسية بين الأجيال المحرمة 

لهذا سيتم تنضيم من قبل تجمع فتيات العرب الأسبوع المقبل حملة دعاية لعمل بخصوص هاته الظاهرة ففتاة اليوم في خطر ـ و قد تنحرف مع الأيام ـ و هذا ما لا نريده حقــا